رحيل ... حين تعتريك نوبات الكلام .. ارحل نحو عالمك وأفرغ كل عشقك المكبوت في أودية الحب والجمال

26‏/12‏/2010

خدعة لذيذة

قال السكران للحكيم : انصحني يا سيدي .. لقد اغراني حبيبي بالعشق ..
قال الحكيم : وماذا وجدت ؟
قال السكران : وجدت العشق سهلا في البداية .. ولكن عندما تملكني بدات مصائبي ..
قال الحكيم : الم تقم الى جانبه ؟
قال السكران : كلما شعرت أنني وصلت منزله .. دعاني الحادي الى الرحيل
قال الحكيم : اذن ما وجدته ..
قال السكران : كلما سرت في وادي حيرتي ناديته .. فلا يجيبني الا الصدى ..
قال الحكيم : أليس هو صداك ..
قال السكران : كان صداه يقول : هيهات هيهات ان تصلني .. ليس قبل أن تسري ليلا في أودية الحزن .. وتمخر عباب الموج المتلاطم .. وتخترق الاعاصير الجامحة .. فقلت يا حبيبي لم أدخلتني مدخل العشق .. التعذبني ؟ فناداني : ليس عذابك الا لحبي لك .. فما لم يطهرك الوله  لن تغسل قلبك .. وها أنا ايها الحكيم .. ولهت حتى بت سكرانا حيرانا .. ابحث عن حبيبي لألقاه ..
قال الحكيم :  وأين تبحث .. ؟ فهل غاب عن ناظريك حتى تبحث عنه .. أنظر يا بني .. هو لم يغب عنك لحظة .. لكن أنت إذا أردته فلا تغب عنه .. فمن وجد حبيبه يذهل عمن سواه ..
قال السكران : يا سيدي أضناني البحث عن الطريق إليه ..
قال الحكيم : إن غبت عن الطريق تصل اليه .. فما دمت مشغولا بالطريق ستبقى في حيرتك ..



abuiyad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق